البحث في الموقع

قبيلة الرقيبات

تنتمي قبائل الشرفاء الرقيبات إلى الشيخ الشهير أحمد الرقيبي«الليث»(1)دفين الحبشي بالساقية الحمراء(2)،والذي يعتبر الجد الأكبر لجميع الرقيبات المنتشرين في صحراء المغرب، وموريتانيا، ومالي، والجزائر، والأردن، وفلسطين، وغيرها من الأقطار العربية والإفريقية(3).

فقد شهد منتصف القرن السابع عشر الميلادي عند الرقيبات نموا ديمغرافيا سريعا، بفضل مرونتها وانفتاحها، وتسابق القبائل إلى الانتساب إليها، وتحالفها الدائم مع القبائل المجاورة لها، وتقدر صوفي كاراتيني Sophie Caratiniعدد أفراد هذه القبيلة في بداية الغزو الفرنسي للصحراء بـ 35000 ألف نسمة، في حين يقدرهم محمد باهي انطلاقا من بعض الكتابات الأجنبية الأخرى بـ 50000 ألف(4). كما عرفت تحولا اقتصاديا كبيرا أعطى فصائل القبيلة جبهة أوسع من أجل التطلع إلى أفق أرحب، فصارت أضخم تجمع قبلي في الصحراء المغربية، حتى أصبحت البلاد الصحراوية تسمى بتراب الرقيبات، ويقدر المجال الحيوي لهذه القبيلة بـ 400 ألف كلم مربع(5).

أما من حيث تركيبتهم القبلية فهم ينقسمون إلى قسمين كبيرين: رقيبات الشرق «الكواسم»، ورقيبات الساحل.

والواقع أن هذا التقسيم سبق الاجتياح الأجنبي للمناطق الصحراوية المغربية ويؤكد هذا المختار السوسي بقوله: «وهذا الانقسام كان قبل الاحتلال الصحراوي حتى أن وسم الحيوان مختلف»(6)، فقد وجد الاحتلال الفرنسي والإسباني للصحراء قبيلة الرقيبات على تقسيماتها المذكورة، إلا أنه زاد في تعميقه فأصبحت قبائل رقيبات الشرق المكونة من: البيهات، وأولاد داود بن القاسم، وأهل سيدي علال، والفقرة، وسلام، والعيايشة، وأولاد عبد الواحد، بالإضافة إلى أولاد موسى، وأولاد داود من رقيبات الساحل تحت إبط فرنسا(7).لكن هذا الانشطار لم يؤثر على وحدة القيم عند الرقيبات والمبادئ التي أوصى بها الشيخ سيدي أحمد الرقيبي، ومنها: «أن لا يزوجوا بناته إلا لعالم، أو حامل القرآن، أو شريف، وأن لا يتزوج واحد منهم إلا بشريفة»؛ حرصا على شهامتهم وكرامتهم(8).

والمجموعتان شكلتا خيل رهان في حمل رسالة الآباء والأجداد، فاستمروا أجيالا متعددة رحالهم على ظهور جمالهم، وسروجهم على صهوات خيلهم لصد معتد، أو للهجوم على مركز فرنسي تسلل أصحابه لأية نقطة من المراكز الجنوبية، بيوتهم عامرة بذكر الله، وقلوبهم لينة للوعظ، ووشائج البيعة الشرعية أمرت حبالها بينهم وبين العرش العلوي المجيد، فمجدهم وأسدل عليهم ألوية الوقار والتقدير، وأنزلهم منزلة الاحترام والتبجيل فأخلصوا لعهده، وتفانوا في تنفيذ توجيهاته، فاستمروا من أصلب رعيته عودا وأقواهم شكيمة وأشدهم حيطة(9). قال عنهم فوزي جودة: «لم يعرف الرقيبات طيلة وجودهم في أراضي الساقية الحمراء ووادي الذهب أي معنى للتفرقة أو العزلة، فعندما يدخل أحد أحياءهم فهو رقيبي، يهبونه أموالهم ويحبونه بما عرف عنهم من الشجاعة والشرف»(10).

ثم أضاف إلى أن أحياءهم كانت على جانب كبير من اليسر، كما شهد بأن تقاليدهم العامة هي التقاليد المغربية بصفة أساسية، كما أثبت انحدارهم من الولي الصالح مولاي عبد السلام بن مشيش الإدريسي، وهو أول من هاجر من الأسرة الشريفة إلى الصحراء، يعني الشيخ سيدي أحمد الرقيبي، وأنشأ البناءات التي لا تزال شاهدة على نشأته المدنية، وقد ترك مولاي عبد السلام آثارا عميقة في أبنائه وأحفاده، وتتجلى تلك الآثار بينة واضحة في ما أخذ الرقيبات على أنفسهم من سلوك التضحية والجهاد، ثم أضاف بأن سلاطين المغرب وخاصة منذ العهد الإسماعيلي يعتبرون الرقيبات أحد أركان الاستقرار بمجموعة الصحراء الوسطي(11).

ولرقيبات الشرق ورقيبات الساحل جماعة «آيت الأربعين» المشرفة على تنظيم استعمال المياه والمراعي، وقيادة الحرب، وضبط العلاقات مع القبائل الأخرى طبقا لنظام تحالف جماعي يستهدف تحديد اللجوء إلى العنف، والارتكاز على واجب الدية(12).

أ‌-  رقيبات الشرق: (أنظر الشجرة) 

بخصوص تسميتهم برقيبات الشرق راجع لاستقرارهم في الشرق، ويؤكد هذا الروايات الشفوية التي يحفظها شيوخ الرقيبات أن قاسم الابن الأكبر هو صاحب اقتراح الانقسام الأول، وهو الذي جمع إخوته وأخبرهم أنه سينتقل إلى الشرق، وترك لهم ثروة هائلة من الإبل والماشية، وأخذ جزءا منها وانتقل إلى الشرق، حتى يتمكن الجميع من الاستفادة من أماكن الرعي والسقي، غير أن الارتباط العائلي ظل قائما بقوة وباحترام، وظل قاسم كبير العائلة الذي يرجع له الفضل في مختلف شؤون القبيلة الكبيرة(13).

ويطلق على رقيبات الشرق أيضا القواسم «الكواسم» نسبة إلى جدهم قاسم بن سيدي أحمد الرقيبي، ورقيبات القاف لأنهم كانوا يسمون إبلهم القاف تمييزا لها عن بقية الإبل(14).

أما بالنسبة لجدهم قاسم فهو الابن الأكبر لسيدي أحمد الرقيبي، ولد سنة 1625م(15)، وتوفي سنة 1710م، وقد عاش 75 سنة كوالده، ودفن قربه بوادي الحبشي بالساقية الحمراء(16)، فتزوج من أيت يعلي بامرأة تسمى فاطنة عام 1651م، وولد منها: ابيه، وداود، والفقير امحمد(17). وعن هؤلاء الثلاثة تنتمي بطون قبائل رقيبات الشرق (الكواسم)، وهكذا نجد:

 ـ ابيه بن قاسم بن أحمد الركيبي: يعرف بـ«بابيه الشيخ»، تزوج بامرأة من أيت يعلي عام (1195هـ/1683م)، وولد منها: اعلي الأكحل، ويحيى، وهنين، ومرزوك، وموسى. وتوفي بأسرير قرب مدينة كلميم، وقبره هناك يزار(18).

 فكل واحد من أولاد ابيه صار علما لفخذة؛ فالأكحل جد أهل الدا اعلي، ويحيى جد أهل سيدي أحمد بن يحيى، وهنين جد أهل داد، ومرزوك جد الأمرزاكي، وموسى جد أهل ابيه وأهل القاضي(19).

ـ الفقير امحمد بن قاسم بن أحمد الركيبي: تزوج من امريبط بامرأة اسمها فطيم، من فخذ منهم يسمى أيت امنيس في رأس القرن الثاني عشر، وولد منها: لحسن، والصديق، وابريك، والراجي، والأمجد، والشين.

 وكل واحد من هؤلاء الرجال صار علما على ذريته وينتسبون له، فيقال: أهل أحمد بن لحسن، والصدادقة، والابريكات، والرمى، وأهل الأمجد، والشوينات(20).

ـ داود بن قاسم بن أحمد الرقيبي : تزوج من سلام عام (1204هـ/1692م) بامرأة تسمى أم هاني، وولد منها احماد أو إبراهيم(21).

فولده احماد لم يخلف أولادا، أما إبراهيم فقد تزوج من سلام بامرأة تسمى اعكيدة من فخذ منهم يسمى أولاد أحمد، وولد منها: بلقاسم، ويحيى، ومحمد.

فبلقاسم تزوج من أبناء المولات عام (1282هـ/1768م) بامرأة تسمى بع من فخذ منهم يسمى الخلائف، ومحمد الملقب بأبي الجناح تزوج من أيت لحسن بامرأة علمها اجميلة عام (1287هـ/1773م).

فصار أبناء كل واحد منهم يسمونهم به: يقال: أهل بلقاسم أو ابراهيم، والجنحة، ويحيى علم أهل سيدي علال، و أهل لخريف، وأهل عبد الصمد، والسلالكة، وأهل سيدي عمار، وأهل دح، والاعويشات(22).

ب‌- رقيبات الساحل: (أنظر الشجرة)

 تعد قبائل رقيبات الساحل «أي الغرب» أو رقيبات الكاف أحد الفروع الكبرى المكونة لقبيلة الرقيبات، فهم ينتسبون إلى أبناء سيدي أحمد الرقيبي الثلاثة: اعلي، اعمر، إبراهيم. حيث تتفرع هذه القبائل إلى عدة جذوع تشمل: أولاد موسى، والسواعد، وأولاد داود، والمؤذنون، والتهالات، وأولاد الشيخ، وأولاد الطالب(23)، أصبحت بدورها قبائل يجمعها النسب الواحد، والمصالح المشتركة، والواجب الإسلامي المقدس، والدفاع عن حوزة الوطن(24). وسبب تسميتهم برقيبات الساحل راجع لاستقرارهم بالمناطق الساحلية بالقرب من البحر؛ غرب السمارة إلى الساحل الأطلسي، وعلى امتداده جنوبا إلى رأس نواذيبو بموريتانيا(25)، بعد أن طردهم أبناء القاسم أكبر أبناء سيدي أحمد الرقيبي نحو المنطقة الغربية الساحلية(26)، وبرقيبات الكاف لأنهم يسمون إبلهم بما يشبه الكاف(27).

 

ونظرا لما شهدته قبيلة الرقيبات من انشطار وتعميق المستعمر له أصبحت قبائل رقيبات الساحل المتكونة من: السواعد، وأولاد الشيخ، والتهالات، وأولاد الطالب بالإضافة إلى البيهات من ركيبات الشرق(28)خاضعة بعد الحماية للاحتلال الإسباني(29).

وكما سبقت الإشارة إليه أن أبناء أحمد الرقيبي علي واعمر وإبراهيم هم الأجداد الذين تتفرع عنهم أفخاذ قبائل رقيبات الساحل:  

ـ اعلي : هو الابن الثاني لسيدي أحمد الرقيبي ولد حوالي سنة (1139هـ/1629م)(30)، تزوج من أيت براييم بامرأة تسمى أم العيد عام 1165هـ ، وولد منها أربعة بنين: موسى، وسعيد، وداود، ولمؤذن(31). ودفن قرب والده بالحبشي بالساقية الحمراء(32). وإلى أبنائه الأربعة تنتسب بطون: أولاد موسى، وأولاد داود، والمؤذنون، والسواعد(33).

فموسى هو الابن الأكبر لاعلي، تزوج بامرأتين: واحدة من اكسيم عام (1192هـ/1778م)، والأخرى من يكوت. فالأكسيمية ولد منها بلاو ومحمد، واليكوتية ولد منها القاضي والحسن والحسين. وتزوج بعدها بامرأة قيل إنها من بني أمية، والظاهر أن اسمها مي، وولد منها ابنا اسمه امحمد. وصار اسمها علما على ذريتها، يقال لهم أولاد مِّي. وصار أبناء موسى كل واحد منهم علم على فخذه: فبلاو على أبنائه يقال لهم: أهل بلاو، ومنهم:أهل آفرييط، وأهل اعلي بلاو، وأهل باباحمو، وأهل عبد الله، وأهل إبراهيم، وأهل يحي، وكذلك أولاد القاضي نسبة إلى أبيهم، ومنهم: أهل امحمد القاضي، وأهل حمده، وأهل الداعلي، ومثل ذلك أولاد لحسن، وأولاد الحسين(34).

والمؤذن تزوج من الأخصاص عام (1268هـ /1754م)، وولد احماد، وسيدي مولود، ومحمد(35). وإليه ينتسب عرش المؤذنون، ويحكي صاحب النزر اليسير الشيخ محمد المصطفى بصير أن «سبب تسميته بالمؤذن يرجع إلى أن أمه الغيلانية كانت تسمع صوت توأمين أحدهما يهلل، والثاني يؤذن عندما كانت حبلى، فذكرت ذلك لزوجها علي بن أحمد، فقال لها: الذي يولد منهما أولا يسمى الهلال، والثاني أحمد المؤذن، ولما وضعت توفي الأول وعاش أحمد المؤذن واشتهر بالتأذين حتى بعد وفاته»(36). وذكر المختار السوسي أن أسر هذا الفخذ لا تزال إلى الآن في خيامها في الصحراء، وهي دون المائة. وهي أصغر فخذ بين أفخاذ الرقيبات، ولم يدخل سوس من هذه الفخذ إلا آل البصير، وبهذا البيت تشرف هذا الفخذ، ويسمو على الأفخاذ الأخرى بالدين، والكرم، وبعض قبسات من العلوم(37).

ويعرف هذا الفخذ أيضا بالسريرات نسبة إلى المكان الذي دفن به جدهم أحمد المؤذن، وقيل إنهم «سموا بهذا الاسم لما عرف عنهم من السر الرباني الذي وهبه الله لهم، والفتح النوراني الذي اشتهروا به بين الناس»(38).

ويتكون فخذ المؤذنون من: أهل سيد احمد زيدان، وأهل حمادي، وأهل با محيمد، وأهل داود، وأهل لبصير، والسريرات.

أما داود فقد تزوج عام (1197هـ/1782م) بامرأة من أيت الخمس، وولد منها سيدي امحمد اعمر، فصار سيدي امحمد علما على فخذ أبنائه، يقال لهم: أهل باب عم، وولد اعمر اعلي، فصار أبناؤه أهل سالم، وأهل اتناخ(39).

ومنهم أيضا أهل سيدي محمد، وأهل الصغير، وهم من أشرف فروع الرقيبات، وأنقاها نسبا، وأكثرها مالا، بحيث عرف عنهم امتلاكهم لعدد كبير جدا من الإبل.

وبالنسبة لسعيد فقد تزوج من أيت براييم عام (1195هـ/1780م) علمهما سعاد، وقيل: إن أمها من الجنوب، ولد منها احماد امبارك، وسعيد سمي على اسم أبيه، توفي عنه وهو حمل(40). وإليه ينتسب عرش السواعد، ومنهم: أولاد بوسعيد, وأهل إبراهيم بن عبد الله، وأهل خالي يحي، وأهل بابراهيم، والغرابة.

ـ اعمر: هو ولد سيدي أحمد الركيبي ولد حوالي سنة (1142هـ//1632م)(41)، وتزوج بامرأة من جزولة علمها اميليدة عام 1168هـ، وولد منها الطالب، وإليه ينتسب فخذ أولاد الطالب، ومنهم: أولاد بن الحسين، وأولاد بابراهيم، وأولاد أبا عيسى، وأهل الديدا، وتسرى بأمة وولد منها الشيخ الذي ينتمي إليه عرش أولاد الشيخ، ومنهم: أهل الدليمي، وأهل بابا اعلي، وأهل سيدي علال، والمويسات، والحواريز، والحسينات، وأهل الحاج(42).

ـ إبراهيم: هو الابن الأصغر لسيدي أحمد الركيبي(43)، تزوج من تاكنيت، وولد منها الطالب أحمد، وأتى لإدا وعلي وتزوج بأم هاني بنت مامون وولد منها عبد الرحمان، ورحل لجهة التل، فلما بلغ الشبيكة نزل على اعمر وبلغه أن الأرض ممتلئة من الحراثة. وإليه ينتسب فخذ التهالات المكونة من: أولاد الطالب احمد، وأهل سيدي عبدالرحمان، وأهل سيدي الصالح، وأهل عبد العزيز، وأهل لعبيد، وأهل امحمد احمد، وأهل امحمد بن الصالح، وأهل الدخيل، وأهل الرشيد، وأهل مياره(44).

لقد كان رقيبات الساحل أكثر معاناة لوجودهم الاضطراري بجوار أولاد دليم، وكان عليهم أن يتحملوا تبعات تحولهم التاريخي التدريجي إلى مربي إبل. على أن تحالف تكنة وخاصة أيت الجمل الساحليين بأولاد دليم قد أسهم في الحد من الضغط الدليمي على الرقيبات. وهكذا نرى دور المقدرة التحالفية للرقيبات على التطور الهائل الذي عرفه حجم القطيع الرقيبي خلال هذه الفترة(45).

 

إعداد: حسناء بوتوادي

 


 (1)راجع ترجمته في:المعسول، للمختار السوسي (12/88ـ89)، والنزر اليسير من مناقب زاوية آل البصير في الصحراء وسوس وبني عياط بالمغرب، لمحمد المصطفى بصير، دراسة وتحقيق عبد المغيث بصير، مكتبة الأحباب، دمشق، سوريا 2002م، سلسلة مطبوعات زاوية سيدي إبراهيم البصير الشاذلية الدرقاوية (1)، (ص116ـ118)، والموسوعة المغربية للأعلام البشرية، معلمة الصحراء، لعبد العزيز بنعبد الله،  ملحق 1(ص109)، وقبائل الصحراء المغربية أصولها ـ جهادها ـ ثقافتها، لحمداتي شبيهنا ماء العينين، المطبعة الملكية، الرباط، 1419هـ/1998م، (ص29) وما بعدها، وإسماعيل ولد الباردي (ص24)، والليث سيدي أحمد الركيبي، لمحمد أحمد باهي، مطابع امبريال، الرباط، الطبعة الثانية 1999م.

 (2)مكان لا يبعد كثيرا عن الشاطئ الشمالي الشرقي لوادي الساقية الحمراء. راجع: النزر اليسير (ص116)، والموسوعة المغربية للأعلام البشرية، معلمة الصحراء، ملحق 1(ص109)، والساقية الحمراء ووادي الذهب (ص19).

 (3)النزر اليسير (ص116).

 (4)محمد الظريف، (مادة الركيبات)، معلمة المغرب، من إنتاج الجمعية المغربية للتأليف والترجمة والنشر، نشر مطابع سلا 1422هـ/2001م، (13/4426ـ4427)، والليث سيدي أحمد الركيبي (ص163).

 (5)الليث سيدي أحمد الركيبي (ص14).

 (6)المعسول (15/126).

 (7)انظر: المعسول (15/126)، وجوامع المهمات في أمور الرقيبات لمحمد سالم بن لحبيب بن لحسين بن عبد الحي، تحقيق وتقديم مصطفى ناعمي، تحت إشراف المعهد الجامعي للبحث العلمي، الرباط، مطبعة النجاح الجديدة، الدار البيضاء، (ص58،59)، والليث سيدي أحمد الركيبي (16ـ118)، وكتاب قبائل الصحراء المغربية (ص39ـ40).

 (8)تبيين الأشراف أهل دائرة الوسائل وقبلة كل سائل، الحاج الأحسن البعقيلي، المطبعة العربية، الدار البيضاء، 1358هـ، (ص93). (بتصرف).

 (9)كتاب قبائل الصحراء المغربية (ص39ـ40).

 (10)الصحراء المغربية (ص20)، وكتاب قبائل الصحراء المغربية (ص47).

 (11)الصحراء المغربية (ص20)، كتاب قبائل الصحراء المغربية (ص47ـ48).

 (12)الموسوعة المغربية للأعلام البشرية والحضارية معلمة الصحراء ملحق 1 (ص109).

 (13)الليث سيدي أحمد الركيبي (ص117).

 (14)تبيين الأشراف (ص93)، والمعسول (15/126).

 (15)جوامع المهمات (ص73)، ومحمد الظريف، (مادة الركيبي قاسم)، معلمة المغرب (13/4428).

 (16)الليث سيدي أحمد الركيبي (ص127).

 (17)جوامع المهمات (ص73).

 (18)الليث سيدي أحمد الرقيبي (ص127).

 (19)جوامع المهمات (ص73).

 (20)نفسه (ص73ـ74).

 (21)نفسه (ص74).

 (22)نفسه (ص74).

 (23)الموسوعة المغربية للأعلام البشرية والحضارية معلمة الصحراء ملحق 1 (ص109) (بتصرف).

 (24)كتاب قبائل الصحراء المغربية (ص39ـ40).

 (25)زاوية آل البصير بتادلة ودورها الديني والعلمي والاجتماعي والسياسي (ص45).

 (26)جوامع المهمات (ص58)، وذكر محمد أحمد باهي في كتابه الليث سيدي أحمد الرقيبي (ص117) أن الروايات الشفوية التي يحفظها شيوخ الرقيبات تؤكد أن قاسم الابن الأكبر هو صاحب اقتراح الانقسام الأول، وهو الذي جمع إخوته وأخبرهم أنه سينتقل إلى الشرق وترك لهم ثروة هائلة من الإبل والماشية، وأخذ جزءا منا وانتقل إلى الشرق، حتى يتمكن الجميع من الاستفادة من أماكن الرعي والسقي، غير أن الارتباط العائلي ظل قائما بقوة وباحترام، وظل قاسم كبير العائلة الذي يرجع له الفضل في مختلف شؤون القبيلة الكبيرة، والتحول الاقتصادي القاضي بتربية الإبل أعطى فصائل الرقيبات جبهة أوسع وتطلعا أرحب إلى أفق أكبر.

 (27)انظر: تبيين الأشراف (ص93)، والمعسول (15/126).

 (28)الليث سيدي أحمد الركيبي (ص117)، وبحث مقاومة القبائل الصحراوية للتوسع الفرنسي والإسباني لنور الدين بلحداد. (بتصرف).

 (29)تبيين الأشراف (ص93) (بتصرف).

 (30)جوامع المهمات (ص73).

 (31)نفسه (ص74).

 (32)زاوية آل البصير بتادلة ودرها الديني والعلمي والاجتماعي والسياسي (ص44) (ملف وورد).

 (33)محمد الظريف، (ماد الركيبي علي)، معلمة المغرب (13/4428).

 (34)جوامع المهمات (ص75) (بتصرف).

 (35)جوامع المهمات (ص75)، وفي كتاب النزر اليسير لمحمد المصطفى بصير (ص134ـ135): أن هذا الجد أعقب أربعة أولاد، وهم: احماد: وإليه ينتمي فخذ أهل سيدي احمادي، وامحيميد وإليه يرجع أهل بامحيميد، وأهل المحجوب، وأهل سيدي أحمد زيدان، ولكرابصة، واحميدة وإليه ينتسب أهل أسنيدي، وأهل المحجوب ولد ماما، ومحمد وإليه ينتسب آل البصير. وانظر زاوية آل البصير بتادلة (ص46ـ47).

 (36)النزر اليسير (ص134).

 (37)المعسول (15/127)، والموسوعة المغربية للأعلام البشرية والحضارية معلمة الصحراء ملحق 1 (ص204)، والموسوعة المغربية للأعلام البشرية والحضارية معلمة المدن والقبائل ملحق 2 (ص360).

 (38)النزر اليسير (ص135).

 (39)جوامع المهمات (ص75).

 (40)نفسه (ص75).

 (41)نفسه (ص73).

 (42)انظر: جوامع المهمات (ص76) (بتصرف)، ومعلمة المغرب (13/4428).

 (43)حسب المصادر التي رجعت إليها في ترجمته لم أجد من ذكر تاريخ ولادته ووفاته.

 (44)جوامع المهمات (ص76). وفي كتابه «الليث سيدي أحمد الركيبي» لمحمد أحمد باهي (ص140): «أن عرش التهالات ينتسب لعبد الرحمان  بن إبراهيم بن سيدي أحمد الركيبي الملقب بالتهالي».

 (45)جوامع المهمات (ص58).